"لم تهن علىّ الحياه، ولكنى مللت طول الحيرة التى يورثنيها النظر فى وجوهها وأضجرنى العجز عن الاهتداء والفهم، فنفضت يدى يائسًا وقلت فليكن ما يشاء الله أن يكون. ولأعش كما يتيسر لى أن أعيش والسلام، ولأدع عناء التفكير والنظر لمن أراد أن يحطم رأسه، فإنى أنا لا أشتهى هذا التحطيم، وقد جربته فلن أعود إليه. ومن هنا قلة مبالاتى. وماذا أبالى بالله؟" (المازني 1937)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق