"المرأة تطلب الزينة، لأن طبيعتها تقضى عليها بذلك حتى لو كان الرجال لا يرتاحون إلى هذه الماسيق المختلفه الألوان. ولو ظللت تنهى المرأة عن ذلك طول العمر لما انتهت إلا إذا كانت هى تزهد فى المحسنات من تلقاء نفسها أو تضطر إلى الزهد لمرض جلدى أو نحوه...
وأحمد الله الذى أعفانى وأراحنى من سخافة المساحيق، فإن زوجتى لا تتخذها. فليس فى بيتى ذرة من الأحمر أو الأبيض. ومن القواعد المقررة عندنا أن على من تزورنا من قريباتنا أو من هنّ فى حكمهن لتقض يومًا أو أيامًا معنا، أن تجىء معها بمساحيقها. فلن تجد حتى ولا ما يُنفَضُ على الوجه بعد حلاقة الذقن. وأحسب أن زوجتى اطمأنت إلى عجز فريستها عن النجاة فهى لا تعنى الآن بشىء من هذه المزيفات" (المازني 1937)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق