الأربعاء، 29 يونيو 2011

جارنا الطرابيشى


وكان لنا جار طرابيشى لم أر أشد منه سهوًا فى حياتى ومما أذكره من حوادث سهوه واضحك منه إلى اليوم أنه نودى مرة من تحت الشباك، وكان المنادى ملحاحًا عظيم اللجاجة، وكان هو نائما فاستيقظ على الصوت الصارخ الملحف وأطل من النافذة . فأهاب به صاحبه أن ينزل بسرعة فقال:
"حاضر ..حالاً.. حالاً..".
وتناول طربوشًا فوضعه على رأسه، ثم نسى أنه لبسه، وكان يهم بالخروج من الغرفة، فأخذت عينه طربوشًا آخر فخيل إليه أنه نسى الطربوش فوضع الطربوش الثانى على الأول وانحدر مسرعًا؛ فلما بلغ باب البيت ارتد مسرعًا فصاح به صاحبه:
"تعال.. تعال.. ".
فرد عليه الطرابيشى بصوت عال:
"حالاً حالاً.. بس نسيت الطربوش" (المازني 1937)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق