ما عدت إلى كتاب قط إلا استعدت الخواطر والخوالج التى لا سبيل إلى استعادتها بغير هذه الوسيلة، فأتذكر الوجوه التى كنت أراها إذا أرفع عينى عن الكتاب، والمكان الذى كنت فيه، والجو والمناظر التى أحاطت بى، وما وقع فى نفسى من الكتاب ومن ذلك كله، وفى هذا التذكر جمع لما يتفرق من شخصيتى وبتبعثر على الأيام.. (المازني 1935)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق